الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
326
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
191 عدم احتجاب اللَّه تعالى عن الروح « فَقالَ اللَّهُ - عزّوجلّ - : وَعِزَّتى وَجَلالى ، لا أَحْجُبُ بَيني وَبَيْنَكِ في وَقْتٍ مِنَالأَوْقاتِ ، حَتّى تَدْخُلَ عَلَىَّ أَىَّ وَقْتٍ شِئْتِ ، وَكَذلِكَ أَفْعَلُ بِأَحِبّآئى . » بيان قد تقدّم ذيل غير واحد من جملات هذا الحديث مثل قوله - عزّوجلّ - : « يا رَبِّ ! دُلَّني عَلى عَمَلٍ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ . » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَالتَّقَرُّبُ إِلَىَّ » « 2 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « لا أَرى في قَلْبِهِ شُغْلًا بِمَخْلُوقٍ . » « 3 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلَأَرْفَعَنَّ الحُجُبَ كُلَّها دُوني » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلا يَكُونُ بَيْني وَبَيْنَ رُوحِهِ سَتْرٌ » « 5 » وقوله - عزّوجلّ - : « وَمُناجاتُهُمْ مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوْقَ عَرْشِهِمْ . » « 6 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلا أَحْجُبُ عَنْهُمْ وَجْهى » « 7 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَبابٌ يَنْظُرُونَ مِنْهُ إِلَىَّ كَيْفَ شاؤُوا بِلا صُعُوبَةٍ » « 8 » وقوله - عزّوجلّ - : « فَاناجيهِ في ظُلَمِ اللَّيْلِ وَنُورِ النَّهارِ » « 9 » ، آيات وروايات وأدعية وبيانات قاصرة منا حول معنى القرب والوصل والحجاب ، لا نزيد عليها هنا شيئاً . والكلام حول حقيقة الروح ، ومعنى تكليم الحقّ سبحانه مع الروح وتكليم الروح ايّاه تعالى ، يطلب رسالة مستقلّة . وقد مضى شطر من الكلام فيه ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « فَتَطيرُ الرُّوحُ مِنْ أَيْدِى المَلائِكَةِ ، فتَصْعَدُ إِلَى اللِّهِ تَعالى في أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ » « 10 »
--> ( 1 ) الفقرة 19 . ( 2 ) الفقرة 27 . ( 3 ) الفقرة 93 . ( 4 ) الفقرة 96 . ( 5 ) الفقرة 98 . ( 6 ) الفقرة 104 . ( 7 ) الفقرة 108 . ( 8 ) الفقرة 111 . ( 9 ) الفقرة 157 . ( 10 ) الفقرة 181 .